تقرير اليوم الثامن من الدورة الوطنية لتكوين الأساتذة في برنامج دمج التعلمات الأساس - يونيو يوليوز 2026

تقرير اليوم الثامن من الدورة الوطنية لتكوين الأساتذة في برنامج دمج التعلمات الأساس - يونيو يوليوز 2026

1. تمهيد عام

تواصلت أشغال الورشات الوطنية لتقاسم عدة تكوين الأساتذة في برنامج دعم التعلمات الأساس خلال يومها الثامن، حيث انتقل الاشتغال إلى مرحلة أكثر عمقاً في تنزيل أنشطة الدعم الخاصة باللغة العربية، من خلال نمذجة أنشطة لبنات متقدمة ترتبط بقراءة الفقرة، وفهم النص، وتنمية المعجم، والتفاعل مع النصوص، وبناء الإنتاجين الشفهي والكتابي.

وقد جاء هذا اليوم امتداداً لليوم السابع الذي تناول برنامج الدعم في اللغة العربية من حيث أهدافه، ومستويات الموضعة واللبنات والمسارات، وهيكلة حصة الدعم. لذلك اتخذ اليوم الثامن طابعاً تطبيقياً واضحاً، إذ لم يكتفِ بعرض المكونات العامة، بل اشتغل على نماذج عملية دقيقة لأنشطة قابلة للتنزيل داخل الفصل. وانصبت أشغال اليوم على ثلاث محطات كبرى: الأولى مرتبطة بلبنة الفقرة بالمستوى الرابع، والثانية بلبنة الأقصوصة بالمستويين الخامس والسادس، والثالثة بلبنة التحدي بالنسبة للمستويين الخامس والسادس، مع التركيز في كل محطة على سيرورة الحصة، وأهداف النشاط، والوسائل، وخطوات النمذجة والممارسة.

2. افتتاح اليوم الثامن واستحضار مكتسبات اليوم السابع

افتتحت أشغال اليوم الثامن برائز للتحقق من مكتسبات اليوم السابع، باعتباره محطة لتثبيت المفاهيم السابقة وتقويم مدى تملك المشاركين لمنطق برنامج الدعم في اللغة العربية، خاصة ما يرتبط بمستويات الموضعة، والانتقال من نتائج الرائز إلى اللبنات والمسارات، ثم هيكلة حصة الدعم. وقد ساعد هذا الرائز على ربط اليوم الثامن بما سبقه وعلى تهيئة المشاركين للانتقال من الجانب التنظيمي إلى الجانب العملي التطبيقي.

بعد ذلك تم تقديم محاور اليوم الثامن التي تمحورت حول نمذجة أنشطة الدعم في لبنة الفقرة، ولبنة الأقصوصة، ولبنة التحدي. وقد أبرز هذا التقديم أن اليوم مخصص أساساً لاختبار كيفية تحويل التصور العام للبرنامج إلى أنشطة صفية محددة، قابلة للملاحظة والمحاكاة والتقويم.

3. المحور الأول: نمذجة أنشطة الدعم في لبنة الفقرة

خصص المحور الأول لنمذجة أنشطة الدعم في لبنة الفقرة، وهي لبنة تستهدف أساساً المتعلمين القادرين على قراءة الكلمات والجمل، والذين يحتاجون إلى تطوير قدرتهم على قراءة فقرة بطلاقة وفهم مضمونها، مع إغناء رصيدهم المعجمي وتحسين قدرتهم على التعبير الشفهي والكتابي.

نمذجة الأنشطة الدعم في لبنة الفقرة

أ. هيكلة حصة لبنة الفقرة

تم تقديم بنية حصة لبنة الفقرة باعتبارها حصة منظمة تنطلق من افتتاح الحصة ومأسسة السلوك، ثم تنتقل إلى أنشطة اعتيادية مثل قراءة الكلمات البصرية أو إملاء كلمات تتضمن صعوبة محددة، قبل الدخول إلى الأنشطة الرئيسية المتمثلة في قراءة الصورة، ترتيب كلمات لتكوين جمل، قراءة فقرة بطلاقة، والإجابة عن أسئلة الفهم، ثم اختتام الحصة بلعبة داعمة وتبصر وواجب منزلي.

ب. نمذجة نشاط قراءة الصورة

تم الاشتغال على نشاط قراءة الصورة من خلال نموذج لوحة المدينة والقرية، حيث يهدف النشاط إلى إكساب المتعلم رصيداً معجمياً جديداً وتوظيفه في الإنتاج الشفهي والقراءة. وانطلق النشاط من ملاحظة الصورة، ثم اختيار عنصر منها، والتعبير عنه بكلمة، ثم تركيب الكلمة في جملة مفيدة، قبل الانتقال إلى بناء خريطة ذهنية للكلمة.

في هذا النموذج، تمت نمذجة كلمة "الحاسوب"، حيث تم ربطها بكلمات دالة مثل: ذكي، السرعة، الإنسان، ثم تركيبها في جمل مفيدة مثل: "الحاسوب جهاز ذكي"، و*"يسهل الحاسوب حياة الإنسان"*. وبعد ذلك تم الانتقال إلى بناء فقرة قصيرة انطلاقا من الجمل المنتجة، مما أبرز العلاقة بين الملاحظة، والمعجم، والجملة، والفقرة.

وقد أتاحت الممارسة الموجهة للمشاركين التفكير في كيفية تشغيل المتعلمين داخل ثنائيات ومجموعات، من خلال ملاحظة الصورة، اختيار كلمات، بناء خرائط ذهنية، تركيب جمل، ثم إنتاج فقرة متجانسة. وبرزت هنا أهمية الصورة باعتبارها وسيطاً بصرياً محفزاً للحديث والإنتاج.

ج. نمذجة نشاط قراءة الفقرة وفهمها

ركز النشاط الثاني ضمن لبنة الفقرة على قراءة الفقرة وفهمها. وقد تم التأكيد على أن الهدف لا يقتصر على قراءة النص فقط، بل يشمل الطلاقة، الدقة، السرعة، احترام علامات الترقيم، وفهم المقروء من خلال العودة إلى النص والإجابة عن الأسئلة بجمل تامة.

انطلقت النمذجة من قراءة كلمات مختارة بدقة وسرعة، مثل كلمات تتضمن صعوبات قرائية، ثم انتقلت إلى القراءة المسحية، حيث يتدرب المتعلم على البحث السريع عن كلمة داخل النص بالعين. وبعد ذلك تمت نمذجة قراءة الفقرة، مع توجيه المتعلمين إلى تتبع الكلمات بالأصبع، ومناقشة جودة القراءة انطلاقاً من مؤشرات واضحة: وضوح الصوت، الاسترسال، احترام علامات الترقيم، والسرعة المناسبة.

أما في جانب الفهم، فقد تم تقديم خطوات عملية للإجابة عن أسئلة الفهم: قراءة السؤال، تحديد كلماته المفاتيح، العودة إلى النص، تسطير الكلمات أو العبارات الدالة، ثم صياغة الجواب في جملة تامة. وهذه الخطوات تساعد المتعلم على الانتقال من الإجابة العشوائية إلى الاستدلال المنظم انطلاقاً من النص.

د. نمذجة لعبة الكلمات المسجوعة

اختتم محور لبنة الفقرة بنمذجة لعبة الكلمات المسجوعة، وهي لعبة تهدف إلى تنمية الرصيد المعجمي وتعزيز الوعي الصوتي وإنتاج كلمات جديدة وقراءتها. وتقوم اللعبة على اقتراح كلمة منطلق، مثل "حقول"، ثم البحث عن كلمات على الإيقاع نفسه ولها معنى، مثل "عقول".

يتم تنظيم اللعبة في مجموعات، حيث تتنافس المجموعات على إنتاج أكبر عدد من الكلمات الصحيحة ذات الإيقاع المشترك، ثم تعرض أعمالها ويتم تتويج المجموعة الفائزة. وتظهر قيمة اللعبة في قدرتها على جعل المعجم والوعي الصوتي نشاطاً تفاعلياً ممتعاً، لا مجرد تمرين لغوي جامد.

4. المحور الثاني: نمذجة أنشطة الدعم في لبنة الأقصوصة

انتقلت أشغال اليوم الثامن بعد ذلك إلى لبنة الأقصوصة الموجهة إلى المتعلمين بالمستويين الخامس والسادس. وتركز هذه اللبنة على قراءة نصوص قصيرة أو أقاصيص بطلاقة، والتفاعل معها، وتنمية المعجم، والإجابة عن أسئلة الفهم، فضلاً عن الانفتاح على الإنتاج السردي الشفهي والكتابي.

نمذجة الأنشطة الدعم في لبنة الأقصوصة

أ. هيكلة حصة لبنة الأقصوصة

تم تقديم حصة لبنة الأقصوصة وفق بنية تجمع بين افتتاح الحصة ومأسسة السلوكات، ونشاط اعتيادي يتعلق بالإملاء، وأنشطة رئيسية تتمحور حول تنمية المعجم وقراءة النص والتفاعل معه، ثم اختتام الحصة بتبصر وتحديد للواجب المنزلي. وتبرز هذه الهيكلة أن لبنة الأقصوصة تتطلب مستوى أعلى من التكامل بين القراءة والفهم والتعبير.

b. نمذجة نشاط الإملاء

ركز نشاط الإملاء على صعوبة التاء المربوطة والمبسوطة، حيث تم التذكير بالقاعدة عبر جدول يميز بين شكل كل تاء وموضع استعمالها وطريقة نطقها عند الوقف. وقد تم تقديم أمثلة مثل شجرة، مكتبة، سميرة بالنسبة للتاء المربوطة، وكتبتُ، بنت، صوت بالنسبة للتاء المبسوطة.

تقوم النمذجة على إملاء كلمة، ثم رفع الألواح، فالتصحيح الجماعي، ثم مطالبة المتعلمين بتعليل كتابتهم. وبهذا لا يبقى الإملاء مجرد كتابة كلمات، بل يتحول إلى نشاط للتفكير في القاعدة وتفسير الاختيار، مما يعزز التعلم الواعي ويحد من الأخطاء المتكررة.

ج. نمذجة نشاط قراءة النص والتفاعل معه

في نشاط قراءة النص والتفاعل معه، تم الاشتغال على عدة عمليات قرائية ولغوية. فقد انطلقت النمذجة من تحويل الأفعال من الماضي إلى المضارع، ثم بناء توقعات حول مضمون النص انطلاقاً من العنوان، قبل المرور إلى القراءة الهامسة، والتحقق من التوقعات، والقراءة الجهرية، والبحث عن مرادفات الكلمات داخل النص.

وتبرز هذه السيرورة أن قراءة النص ليست لحظة واحدة، بل مسار يتكون من مرحلة قبل القراءة، ومرحلة أثناء القراءة، ومرحلة بعد القراءة. ففي مرحلة قبل القراءة يبني المتعلم توقعاته من العنوان، وفي أثناء القراءة يتحقق منها، وبعد القراءة يتفاعل مع المعجم والأسئلة وينتج جملاً دالة. كما تم التأكيد على ضرورة مطالبة المتعلمين بتعليل إجاباتهم، خصوصاً عند تحديد المرادفات أو التحقق من التوقعات، حتى يتعلموا الرجوع إلى النص والاعتماد على قرائن لغوية وسياقية بدل الاكتفاء بالتخمين.

د. نمذجة نشاط "وماذا بعد؟" في لبنة الأقصوصة

قدم نشاط "وماذا بعد؟" باعتباره نشاطاً لتنمية القدرة على الإنتاج الكتابي والسرد الشفهي، حيث ينطلق الأستاذ بجملة افتتاحية مثل: "استيقظت يوم عيد الأضحى باكراً"، ثم يضيف كل متعلم أو كل عضو في المجموعة جملة مكملة لما قبلها، إلى أن يتم بناء فقرة أو قصة قصيرة ذات تسلسل منطقي.

وتكمن أهمية هذا النشاط في أنه يجعل المتعلم يمارس الربط بين الجمل، وينتبه إلى تسلسل الأحداث، ويحاول الحفاظ على وحدة الموضوع، مع تطوير قدرته على التعبير عن أفكاره بصورة واضحة. كما يمكن تحويل السرد الشفهي لاحقاً إلى إنتاج كتابي، مما يعمق العلاقة بين الكلام والكتابة.

5. المحور الثالث: نمذجة أنشطة الدعم في لبنة التحدي

خصص المحور الثالث لنمذجة أنشطة لبنة التحدي، وهي لبنة موجهة إلى المتعلمين المتقدمين في المستويين الخامس والسادس، وتهدف إلى توسيع مجال الاشتغال من القراءة والفهم إلى التحليل، التفاعل، التقويم، الإلقاء الشعري وفهم المعجم، ثم الإنتاج السردي الكتابي.

نمذجة الأنشطة الدعم في لبنة التحدي

أ. هيكلة حصة لبنة التحدي

تتضمن حصة لبنة التحدي افتتاحاً للحصة وتعلماً للسلوك، ونشاطاً اعتيادياً في الإملاء أو الإلقاء الشعري، ثم أنشطة رئيسية تتمثل في استراتيجيات التوقع، القراءة بطلاقة، تنمية المعجم، فهم النص وتحليله، وتقويم أفكار النص وإبداء الرأي فيها قبل الانتقال إلى لعبة "وماذا بعد؟" والاختتام بتبصر للحصة.

وتعكس هذه الهيكلة طبيعة لبنة التحدي، حيث لا يكتفي المتعلم بالقراءة والفهم المباشر، بل يتدرب على التوقع، والتعليل، وتفسير العلاقات، واستثمار المعجم، والتعبير عن الرأي، وبناء قصة مكتوبة.

ب. نمذجة نشاط الإلقاء الشعري

تم الاشتغال على نشاط الإلقاء الشعري من خلال أبيات لحافظ إبراهيم، بهدف إكساب المتعلم رصيداً معجمياً والتدرب على الإلقاء الفصيح والمعبر. وقد بدأت النمذجة بقراءة شعرية معبرة يقدمها الأستاذ، ثم قراءة هامسة فردية وثنائية، فقراءات جهرية مع تصحيح الأداء. ولا يقتصر النشاط على جودة النطق، بل يتضمن كذلك استخراج القيمة التي تحملها الأبيات، مثل قيمة الأخلاق الحميدة؛ وبذلك يجمع النشاط بين الطلاقة التعبيرية، والتذوق اللغوي، والقيمة التربوية.

ج. نمذجة استراتيجيات التوقع وفهم المعجم

تطرق اليوم الثامن أيضاً إلى نمذجة نشاط استراتيجيات التوقع وفهم المعجم، انطلاقاً من عنوان "الهرة والحرية. وقد تم توجيه المتعلمين إلى دراسة العنوان، وفهم دلالات كلماته، وطرح توقعات حول مضمون النص، ثم قراءة النص للتحقق من صحة هذه التوقعات.

بعد القراءة، تم الاشتغال على الأضداد والمرادفات داخل النص، مثل البحث عن ضد العبودية أو مرادف بقرب. وقد تم التأكيد على ضرورة وضع سطر تحت الكلمة في النص وتعليل الاختيار، لأن الهدف هو تدريب المتعلم على الاستدلال من السياق وليس حفظ كلمات معزولة.

د. نمذجة نشاط "وماذا بعد؟" كتابة قصة

ضمن لبنة التحدي، تم تقديم نشاط "وماذا بعد؟" في بعده الكتابي، حيث يهدف إلى تدريب المتعلم على التفكير الإبداعي، والتعبير عن الأفكار كتابة، وحكي قصة وربط جملها في تسلسل منطقي. وفي هذه الصيغة، لا يكتفي المتعلم بإضافة جمل شفهية، بل ينتقل إلى كتابة قصة أو فقرة منسجمة.

ويتطلب هذا النشاط ميثاقاً واضحاً للعمل داخل المجموعات، وتوجيهاً مستمراً من الأستاذ لتجنب الانحراف عن الفكرة الأساسية، وضبط تسلسل الأحداث، والحفاظ على ترابط الجمل.

6. منهجية العمل خلال اليوم الثامن

اتسمت منهجية اليوم الثامن بالطابع العملي التطبيقي، إذ اعتمدت على نمذجة الأنشطة من طرف المؤطر، ثم الممارسة الموجهة، فالعمل في الثنائيات أو المجموعات، ثم الممارسة المستقلة أو المحاكاة. وقد أتاح هذا التنظيم للمشاركين فهم خطوات كل نشاط، ورؤية كيفية الانتقال من التصريح بالهدف إلى الإنجاز والتصحيح والتقاسم.

كما حضرت التغذية الراجعة بشكل مستمر، سواء في تصحيح القراءة، أو تعليل الإملاء، أو التحقق من التوقعات، أو صياغة الأجوبة، أو بناء الفقرات والقصص. وبهذا تم التأكيد على أن دعم اللغة العربية لا يقوم على تكرار ميكانيكي للأنشطة، بل على تفاعل منظم بين المتعلم والنص والصورة والمعجم والكتابة.

7. خلاصات وتوصيات اليوم الثامن

  • أهمية النمذجة القبلية: أبرز اليوم الثامن أهمية نمذجة الأنشطة قبل مطالبة المتعلمين بإنجازها، لأن النمذجة توضح خطوات التفكير والعمل المنتظر.
  • دور قراءة الصورة: تؤدي قراءة الصورة دوراً مهماً في بناء المعجم وتحفيز التعبير الشفهي والانتقال التدريجي نحو إنتاج الجملة والفقرة.
  • بناء الطلاقة القرائية: تساعد القراءة المسحية وتتبع الكلمات بالأصبع ومؤشرات تقييم القراءة على بناء الطلاقة القرائية وفهم النصوص.
  • الفهم المعجمي والوظيفي: يعد الاشتغال على المرادفات والأضداد والتوقعات مدخلاً فعالاً لتنمية الفهم العميق والمعجم الوظيفي.
  • الأنشطة التفاعلية: تسهم أنشطة مثل الكلمات المسجوعة، الإلقاء الشعري، و"ماذا بعد؟" في جعل التعلم أكثر تفاعلاً وتحفيزاً.
  • الإعداد المادي المسبق: يتطلب إنجاح أنشطة لبنات الفقرة والأقصوصة والتحدي إعداداً قبلياً للوسائل، وضبطاً لسيرورة الحصة، ومواكبة دقيقة لعمل الثنائيات والمجموعات.

خاتمة

وبناء على ما سبق، يمكن اعتبار اليوم الثامن محطة عملية مركزية في مسار تكوين الأساتذة على برنامج دعم التعلمات الأساس في اللغة العربية، لأنه نقل الاشتغال من التخطيط العام إلى النمذجة الدقيقة لأنشطة القراءة والفهم والمعجم والإنتاج الكتابي، بما يعزز قدرة الأستاذ على تنزيل هذه الأنشطة داخل الفصل بطريقة منهجية وفعالة.


لتحميل تقرير اليوم الثامن: من هنــــا


لتحميل تقرير اليوم الأول:

من هنـــا


تقرير اليوم الثاني: من هنـــا

تقرير اليوم الثالث: من هنـــا

تقرير اليوم الرابع: من هنـــا

تقرير اليوم الخامس: من هنـــا

تقرير اليوم السادس: من هنـــا

تقرير اليوم السابع: من هنـــا

تقرير اليوم التاسع: من هنــا


تعليقات